قصة مضحكة في مصعد,اضحك مع ascenseur

ascenseur

في كل مرة اود التحدث عن الماضي اتذكر قصة طريفة حدثت معي اثناء عملي في مجال تموين الحفلات،فلما لا اشاركها مع اخواني لربما استطيع ان ارسم ابتسامة صغيرة على محياهم،او اترك عبرة يستفيد منها الاخرين او اجعلها تبقى خالدة في التاريخ.

المرة الاولى التي ارى فيها ascenseur

قصتنا عن المرة الاولى التي ارى فيها المصعد.فقد كنت من زمان اسمع عن مصعد وفيما يستعمل واين يوجد لكن لم تتح لي فرصة رؤيته ولا استعماله.

المهم،كان ذلك الصباح رائعا وصلت الى العمل باكرا قليلا والمعروف عني اني لا اغادر مقر الشركة،ابقى طوال اليوم اعمل داخل المقر مع بعض العمال الاخرين بحكم اننا عمال جدد وما زلنا لم نكتسب التجربة الكافية للعمل خارج اسوار المقر.لم اجد سوى الحارس والشاف حسن.

القيت التحية فردها الثاني تعال انت الى هنا، اليوم ستأتي معي للعمل بالخارج سوف نذهب لاحضار بعض الاغراض من شقة السيد فلان،وهذا رجل ثري يملك شقة كبيرة في الطابق الرابع وعلى البحر مباشرة حسب ماقاله الشاف حسن.

العمل خارج المقر لاول مرة

كدت اطير فرحا بهذه الترقية السريعة،وحملني الحماس الى شاحنته دون ارتداء زي العمل،المهم وصلنا وتوقف قائلا اياك ان ترتكب اخطاء او تتحدث بترهات سنأخد بعض الكراسي من الشقة وننتقل الى مكان اخر.

اضحك مع ascenseur

رؤية مصعد لاول مرة 

عندما تدخل باب الاقامة يواجهك الدرج مباشرة وبجانبه باب عريض مغلق بجانبه ازرار فقد كنت الاحظ فقط،هل هدا هو مصعد السيد فلان ?? طلب الشاف ascenseur وصعدنا الى الشقة في الدور الرابع ثم جمعنا ما يعادل 50 كرسيا بالضبط،فقد كان لدى هذا الشخص ضيوف مهمين على العشاء الليلة الماضية.

قمنا بجمع الكراسي امام باب ascenseur,ثم سألني الشاف حسن هل استعملت مصعد من قبل اجبته بلا فهذه اول مرة ارى فيها واحدا،قال ادخل الى المصعد فاستعماله سهل للغاية فقط اضغط على رقم الطابق الذي تريد الذهاب اليه وسيأخدك الى هناك.

فهمت الامر بسرعة فوضعت 25 كرسيا في المصعد وضغطت على الرقم  0 فتحرك نزولا من الدور الرابع الى الدور الصفر،لكن شخص ما قد طلبه في الدور الثاني ودخل الى البيت،فتح الباب في الدور الثاني و افرغت الكراسي ثم عدت مرة اخرى الى الشاف حسن في الدور الرابع.

فتح الباب فقال احسنت،جيد جدا واعطاني النصف الاخر من الكراسي ثم قمت بنفس العملية السابقة ضغطت على الزر الصفر ونزلت الى الدور الصفر،فتح الباب!!!!!!!!!!!!!لم اجد الكراسي التي افرغتها،ياويلي اسرقت في مثل هذا المكان الراقي لا أظن ذلك.

نعم لقد تذكرت عندما كنت افرغ الشحنة الاولى كان مكتوب على ascenseur رقم 2,يجب ان اتصرف بسرعة،صعدت الى الدور الثاني دون افراغ الشحنة في الدور الصفر،توقف المصعد عند الرقم 2  فتح الباب، الحمد لله وجدت الكراسي كما هي وبدأت تحميلها دفعة واحدة،50 كرسيا واحدا تلو الاخر رغم ان المصعد مزدحم للغاية الا اني وجدت مكانا صغيرا جدا اقف فيه حتى اصل الى الاسفل.

كنت على وشك الضغط على الزر الصفر فاذا بالشاف حسن يطلبه من الطابق الرابع ههههه.بحكم اني قد تأخرت عنه قليلا.

ارتفع المصعد الى الدور الرابع،فتح الباب،ولكم ان تتصوروا الصدمة على وجه الشاف ههه،قال اشهد ان لا اله الا الله من أين أتيت يا ولدي ؟؟؟

لم اكن اعرف جوابا ينفع كجواب لسؤاله انذاك،فكل ما عرفته بعد ذلك انها المرة الاولى التي ذهبت فيها للعمل خارج المقر وكانت المرة الاخيرة.!!!***والسبب ascenseur!!!!!!

بالنسبة لي فكل شيء مقبول وعادي بحكم ان هده اول مرة ادهب فيها للعمل خارجا,وبحكم انني مازلت مبتدئا ولا عيب ان يتعلم الانسان من أخطائه,لكن يبقى السؤال المحير والدي لم اجد له جوابا الى الان هو من هو الشخص الدي طلب ascenseur في الطابق الثاني ولم يستعمله???

مواضيع دات صلة :
الحسن أومنصور
كاتب المقال : الحسن أومنصور
الحسن اومنصور 34 سنة، مغربي الجنسية ومقيم بمدينة أكادير. مهتم بمجال التدوين منذ سنة 2012. أعمل في مجال التسويق الرقمي منذ سنوات عدة، وتمكنت من اكتساب الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في هذا المجال. أهتم كثيرا بالثقافة والمعرفة والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم المال والأعمال عبر الانترنت. وأيضا أتابع وأهتم بكل ما له علاقة بمجال الربح من الانترنت بشكل عام. أبحث وأطلع باستمرار في الكثير من المجالات، وأحاول قدر المستطاع مشاركة المعلومات المفيدة عبر الانترنت مع الجمهور العربي. لا أنشر مقالا على موقع ثقافتنا العامة إلا وأكون متأكدا من صحة المعلومات، كما أضع جميع المصادر الموثوقة رهن إشارة الزائر للتمكن من العودة إليها إذا اقتضى الأمر. هدفي الأسمى من التدوين هو ايصال المعلومة الموثوقة للباحث عنها بطريقة مبسطة ومفهومة، وشعاري على موقع ثقافتنا العامة هو الجودة والإخلاص والتفاني مهما كلفني ذلك من الجهد والتعب.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -