مشاريع مربحة وغير مكلفة وأفضل مشروع مربح لعام 2021

مشاريع مربحة

تموين الحفلات والتظاهرات من أفضل مشاريع مربحة

يعد قطاع تنظيم الحفلات والتظاهرات من أفضل مشاريع مربحة لهذه السنة,وذلك لعدة اسباب نأتي الى ذكرها في هذا المقال.

لكن قبل ان نبدأ في سرد تفاصيل هذا المشروع المربح,سنعطي أولا تعريفا له ولماذا أصبح من بين أكثر مشاريع مربحة ومستهدفة من قبل الكثيرين.

لماذا يعد افضل مشروع مربح

تلقى مشروع تموين الحفلات والتظاهرات ضربة موجعة في الاشهر الماضية, ودلك جراء تداعيات فيروس كورونا  covid19 الدي اطاح بالعديد من الشركات الصغيرة والكبيرة في هدا المجال, فبعد اعلان الحكومات عن توقف المشاريع الاستثنائية في دولها توقفت بدلك جميع شركات تموين الحفلات ومنظمي الاعراس.

كانت الامور مقبولة في البداية نوعا ما,لكن مع طول مدة التوقف اصبح الجميع يعاني من هدا القرار خصوصا بعد استئناف الشركات الاخرى لعملها,وعودة الامور الى نصابها حيث بقي قطاع الحفلات متوقفا لتبدأ عملية الاستنزاف والمعاناة المتكررة.

افضل مشاريع مربحة لعام 2021

السبب الاول لكونه افضل مشروع مربح

ادى النقص الكبير في الاعراس والمعارض والتظاهرات في هده الفترة الى تفقير الكثير من الاشخاص واغلاق الشركات,حتى ان هناك من اعلن افلاسه ومغادرة مجال تموين الحفلات والتظاهرات بعد معرفته بان المدة مازالت طويلة ولا امل للعودة الى العمل من جديد.

لا ننكر ان هناك شركات تعمل خلسة وتقيم حفلات في سرية تامة,واخرى تعمل بشكل قانوني في بعض مشاريع الدولة كالاستقبالات والافتتاحات واعداد اماكن لاحتواء مرضى جائحة كورونا covid19,لكن لم يكن الأمر سهلا للاخرين وخصوصا الشركات الضعيفة.

بصراحة,الكثير من الأسباب ساعدت في هدا الاقصاء اد كان القطاع عشوائي جدا وغير مهيكل ولا ينتمي الى جهة معينة,حتى ظهرت الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات والجمعية المغربية لمموني الحفلات وبعض الجمعيات التي بدأت التأسيس مؤخرا,حيث بدأت المظاهرات في الشوارع ورفع شعارات اعادة القطاع الى السكة والمطالبة بتكافئ الفرص والدعم المادي لفائدة المتضررين من تداعيات هدا التوقف المستمر.

السبب الثاني لكونه مشروع مربح

بعد دلك بقليل تلقى القطاع اخبار جيدة تفيد باستمرار الدعم المادي لفائدة المتضررين,لكن يعنى فقط بالمستخدمين المسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي او للقطاع المهيكل,والدين اعلنت شركاتهم عن توقفها في الاشهر الاخيرة الماضية,اد سيستفيدون من دعم 2000 درهم عن كل شهر ابتداء من سبتمبر الى غاية دجنبر 2020.

ادن مادا بالنسبة للمستخدمين الأخرين او للقطاع الغير مهيكل.لحد الساعة ليس هناك اية اخبار تتحدث للأسف عن هدا الموضوع ولا زال الكثير يتخبط في المجهول ويعاني الفقر المدقع والافلاس,لكن من جهة اخرى سيكون هدا درسا يتلقاه ارباب الشركات لمراجعة امورهم والتصريح بكافة اجرائهم,وكدلك تعميم الاستفادة للجميع.

السبب الثالث لكونه مشروع مربح

بعد ان تحدثنا عن معاناة هدا القطاع ننتقل الى الحديث عن ايجابياته وسلبياته,فربما بعد وصولك لهدا المقطع اصبحت تفكر بعدم تبني او الدخول في هدا المشروع ولك الحق في دلك,لكن يا عزيزي يجب ان تعلم بان هده فترة سيئة فقط في تاريخ هدا القطاع وستمر ان شاء الله,خصوصا بعد اعلان وجود لقاح لفيروس كورونا covid19.

فلا شك ان قطاع تموين الحفلات والتظاهرات سيستعيد عافيته ويعود بقوة بعد ان يقوم بتصحيح اخطائه والعمل بشكل مقنن,ستمر سنة 2020 وسيتلاشى فيروس كورونا وتعود الامور الى نصابها المعتاد.

السبب الرابع لكونه مشروع مربح

مداخيل الاعراس والمناسبات تفوق بكثير مداخيل بعض القطاعات المهمة في الدولة,اد يفوق مجموع الربح الصافي لكل خدمة نصف الثمن المقترح,لكن بالمقابل هناك منافسة كبيرة بالمجال.

لن يسعني المقال للتحدث بالتفصيل في هدا الموضوع فان كنت مهتما بمجال تموين الحفلات وتريد معرفة تفاصيله فهناك :


الحسن أومنصور
كاتب المقال : الحسن أومنصور
الحسن اومنصور 34 سنة، مغربي الجنسية ومقيم بمدينة أكادير. مهتم بمجال التدوين منذ سنة 2012. أعمل في مجال التسويق الرقمي منذ سنوات عدة، وتمكنت من اكتساب الكثير من الخبرة والتجربة والمعرفة في هذا المجال. أهتم كثيرا بالثقافة والمعرفة والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم المال والأعمال عبر الانترنت. وأيضا أتابع وأهتم بكل ما له علاقة بمجال الربح من الانترنت بشكل عام. أبحث وأطلع باستمرار في الكثير من المجالات، وأحاول قدر المستطاع مشاركة المعلومات المفيدة عبر الانترنت مع الجمهور العربي. لا أنشر مقالا على موقع ثقافتنا العامة إلا وأكون متأكدا من صحة المعلومات، كما أضع جميع المصادر الموثوقة رهن إشارة الزائر للتمكن من العودة إليها إذا اقتضى الأمر. هدفي الأسمى من التدوين هو ايصال المعلومة الموثوقة للباحث عنها بطريقة مبسطة ومفهومة، وشعاري على موقع ثقافتنا العامة هو الجودة والإخلاص والتفاني مهما كلفني ذلك من الجهد والتعب.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -